12 نوفمبر, 2010

موآآل الفرقى ~ (عآميّه)


وش عااد لو نمنا بقهر .. ؟

وش عااد لو بأصواتنا آنين ؟

وش عااد لو صرنا حجر ؟

نتجرع سموم وآحنا راضيين ..

نصبح على هموم ونقيّل قهر ..

ومسآنآ جراح .. بل صمت(ن) مهين ..

وش عااد لو ليآلينآ تمر ..

وبلآ موآعيد تشتت غآليين ..

وارواحنآآ تشهق .. تجر ..

موآل فرآقهآ الغبين ..

وش عآآد لو اتعبنآ السهر ~؟

الجفن لآآ غفى يغفى حزين ..

وش عآآد لو صحينآ نطر ...

الفرح وضحك السنين ؟؟

اقصى احزاننآ طعنة غدر ..

واقصى شعورنا شوق وحنين ..

من يآبه بـ قلب ما بقى به صبر ..

يحضن آحزانه وفـ قبره رهين ...؟

27 يونيو, 2010

رحلة إلى غرفتي ~






ظلام حآلك .. سرمدي هآلك

بقآيآ صوره .. رمآد وسوآد

اقلام مبعثره .. اوراق مسطره

كتب مرصوصه مرتبه بإتقان

أبجديه حرفيه .. رقميّه تسلسليه

ولكن لم يقرأها أي شخصٍ كآن

قلوب مشوهه .. آجسآد مهمله

دمية بلآ ايدي عاجزه

شعرها اشعث .. لبسها مرقّع

لا تشكو آلام واضطهاد

بقآيآ من سرير ووسادة

جسد ميّت ينام هناك

وزوايا شهدت حوادث

اركان مهزوزه

سقف ملؤه التشققات

نوافذ شبه مكسوره

واسمع انين في قلبي

مع صوت كل عصفوره

اراها في حريتها تناديني

ولكن لا زال ذلك الجسد ميّت

ولا زال الضعف يعتريني ..

~.:.~
سآظل في هذه الغرفة ..آسيرة نفسي وبقاياي~

~.:.~

15 يناير, 2010

زآرنِے همِّے


..مدخل ..
" فجر ذلك اليوم "

زآرني همّي .. زآرني همّي ..
اين ذهبتم جميعاً
اين انتم .. عني ؟
فـ سقطت دموعي قهراً ..
ومسحتها بأطراف كُمِّي ..
لا تتركوني وحيدهـ!
وانتشلوني ..
من همٍ كتمني..

أتعلم ماذا حدث في ذلك الصباح ..
أتعلم إني سمعت في قلبي نواح ..
تردد صداه في اذني
وقفت لبرهه
لافهم ماذا يحدث لي ~
امطر على وجنتاي دماءاً من عيوني
يداي ترجفان كما لو ان البرد قد حان
بدأت تضطرب احوالي وضاع سكوني
شُلّت قدماي وتحطم ذلك البنيان
جررت قدماي وكالمجنونه ابحث عن عوني
وقفت بين الجماهير ابحث عن اي شخص كان
وقفت اصرخ بينهم انجدوني انجدوني انجدوني
فحياتي اصبحت غابره وملؤها دخان
دخان اسود اللون يهددني ويهدد سكوتي
اشعروني بالامان ولملموا شتاتي ولو غطيمتوني بالاكفان
لم كل هذا الصمت الا تسمعوني؟ فلتسمعوني!
كم من البؤس قد عشت حتى اصبح بي من الحزن بركان
ابعدو همي عني .. انه كسرني.. دمرني .. دمر اقوى حصوني
فما عدت اقوى على صده فانه قتل كل جنودي والفرسان
انظروا الى وجهي.. وانظروا لضعفي لا تتجاهلوني
لمّ عيونكم لا تراني .. أأنا طيف؟ .. فالاطيآف تُرى بالأعيان
سئمت التكرار .. أعينوني .. انجدوني .. لملموني .. أرجوكم ساعدوني ..
لا مجيب امامي لا ارى سوى : جماد .. جماد ..
فلا وجود لكائن حي .. لا وجود لإنسان





..مخرج ..
"عمّ المساء"
~
ها انا ألملم جروحي المنثورهـ ~
وأعود بأدراجي الى الوراء,,
وسأسكت شفتآي المقهورهـ~
وسأكف عن بحثى عن الضياء ..

سأعود أسيرة نفسي .. وغرفتي المهجورهـ ~
فلن يعنّي سوى خالق الارض والسماء
" يآ رب أعنّي "







20 نوفمبر, 2009

مُنَآجآةُ آلخآلِق }~

لا تسألوني عن همومي فأنني اشكو العليل ..
اشكو ضوائق دَهْرَ صابتني ولم القى الدواء ..
~
فمضيت في الدنيا الغريبه .. انجدوني .. انا الضليل ..
لا تتركوا من ضاقت الدنيا بهِ .. لبُّوا النداء ..
~
فامسح دموعاً وارسم البسمه فإني لها غليل ..
لتسليَّ النفس العليله وتُذْهِبَ كُلَّ إستياء..
~
إني عصيت خالقي فاغفر لي ياربي الجليل ..
اني اضعت نفسي في لهو ٍ وعشت في غباء..
~
انعمتني بـالخمسِ واجحدت نعيمي والظليل ..
وغرقت في دنيا الخطيئه وضاع منيَّ الحياء ..
~
ارحمني يا ربي الرحيم وألهمني خيرُ الدليل ..
اني ببابك مستجيرٌ فـلا تردَّ لـيّ الرجاء..



تمت ..

29 أغسطس, 2009

مخاطبة الجاهل المجهول }~.


من أنتَ ؟ ومن تكون ؟


مألوفةٌ تلكَ العيون ؟؟

أتبحث عن السكون .. ؟

أأتهموك بأنك مجنون ..؟

ورحلت تاركاً وطنك ..

وتركت امك الحنون .. ؟

****
من تكون ؟
****

ولم أنتَ جالس على الشاطئ .؟؟.

وتنظر الى تلك المرافيء ..

وتتأمل البحر الهادئ..

أتريد العودة للحضن الدافئ .. ؟

كيف وقد كنت منبوذاً .. ؟

انه قرارٌ خاطئ ..

****
من تكووون ..؟
****

الى أين أنتَ ذاهب .. وراحل ..

أتتهرب مني أيها الجاهل ..

توقف .. واسمع لما أنا قائل ..

أنا سُمِّيت بالقاتل ..

لا تخف,, فأنا لستُ مجرماً ..

وإنما لسعادتي قاتل ..

****
أيها المجهول ..
****

إنني أعلم ما بك ..

وقد كنت مثلك ..

وقد كدت أهلك ..

وشـُرِّدْت وحَزِنْت أكثر من حزنك

لهذا نظراتك كانت مألوفه ..

فلقد رأيت عيني في عينك ..

****
أعْلَم من انتَ ومن تكون ..
****

اسمعني أيها الجاهل المجهول ..

فإن حزنك وألمك لن يطول ..

وتلك الدموع التي أراها ستزول ..

فإنك بحياتك مسئول ..

فلا تقتل سعادتك .. وانهزم ..

ولتكن أنت هو المقتول ..



تمت..


10 أغسطس, 2009

عالمي الحقيقي والافتراضي ..



لقد غرقت في عالم الانترنت " العالم الافتراضي " حتى انني كدت أُنْسَى في العالم الحقيقي ..

ولكن لم ابتعد عن عالمي الحقيقي بسبب حب شغف وولع بالعالم الافتراضي ..

ولكنني....

تركته.. لاني بدأت ارى اهمال الجميع لي ..

تركته .. لانه لم يعد هناك من يستحق بان ابقى معه .. فجميع من حولي .. يحاولون ارضاء انفسهم فقط ..

تركته .. لانه لم يبقى في عالمي معنى للاخوه .. ولا معنى للصداقه ..

تركته .. لانني لم اعد اطيق المجاملات ..

وكأنما مرض اصاب عالمي بعدما كان هو العالم المفضل لدي ..

فهذا ما جعلني اربط بين عالمي الحقيقي والافتراضي ..

صحيح ان كل ما في العالم الافتراضي قد يكون شبه وهمي ..

اصابني الادمان .. واصبحت اكن لكل شخص مشاعر .. ولكن لم تكن يوما مشاعر حب .. وانما مشاعر اخوه لا اكثر ..

حتى انني احزن لمصيبتهم وافرح لفرحهم كما لو انني اعرفهم وعشت معهم او كأننا من عائلة واحده ..

ولكنني كرهت هذا الحال .. والذي يجعلني اشعر بالعدم اثناء رجوعي و وجودي في تجمعات العائله المعتاده " العالم الحقيقي " ..

الى متى سأبقى على هذا الحال ؟؟

ولكنني لا اعلم لمّ ربطتهم بـعالمي الحقيقي ..

هل هم مجرد سد فراغ .. ؟

ام هم اصبحوا مقربين لي ..؟؟ بعد ان رأيت بأن الحديث مع اقربائي الحقيقين امر يصعب يوما بعد يوم .. ويجب علي ان احسب الف حساب للكلام الذي يقال ..

هل هم مجرد مواسيين لي ؟؟..

ام هم عون لي في شدتي ..؟؟ بعد ان رأيت بأن اقربائي يهربون من مشاكلي .. ويكتفون بالاستهزاء .. وارسال نظرات السخريه ..

هل هم عابرين سبيل ؟؟..

ام هم اخوه .؟؟. بعد ان رأيت ان اخوتي .. وضعوا ذلك الحاجز بيني وبينهم .. واصبحت الاخت الصغرى المهمشه ..

هل هم مجرد مستمعين ؟؟..

ام هم من حرروني من قيود الحديث .؟؟. بعد ان صفدها اقربائي على فاهي ..

هل هم مجرد براويز ؟؟..

ام هم المتكأ ؟؟ الذي فقدته بعد سنتين من ولادتي .. ولم اجد متكأً آخر ..

هل ما في عيني .. دموع ضيق .. ؟؟

ام دموع فقدان وحزن وألم ؟؟.. فكلها دموع وجميعها تجرح الوجنتين ..

لمّ لا اتقبل خروج كل من اخذ له موضع في حياتي .. ؟؟

لمّ ليس لدي القوه على الفراق والنسيان .. ؟؟

لم لا اقوى على ذلك .. ؟؟

لم يملأني الحزن حينما يذكرون الفراق ..؟؟ مع انهم اشخاص شبه وهميين ..

هل هو خوف من الآتي ؟؟

ام انني اصبحت لا اطيق فراقاً من بعد والدي " رحمه الله " ؟؟

لمّ اصبحت تلك البائسة اليائسة .. التي لا تطري سوى الهموم .. ؟؟

لمّ اصبحت مجرد منبع لآلآم وأحزان .. ؟؟

لمّ اصبحت الغبية .. التي تعجز عن تحديد مصيرها وهي في سن النضج ؟؟

لمّ أصبحت ملمه بالماضي ومتخوفه من المستقبل .. ؟؟

لماذا ؟

لم ربطتهم بـعالمي الحقيقي ..؟؟ ..

أأصبحوا جزأً .؟؟. أم أصبحوا كليين في هذا العالم .. ؟؟

لمّ لم أرسم تلك الحدود بين هذين العالمين .. ..؟؟؟

هل أعود إلى الماضي .. وأكتفي بأوراقي وأقلامي ..
أم أظل في الحاضر .. وأراهم وهم يبتعدون حتى التلاشي ..